الرئيسية التسجيل البحث جديد مشاركات اليوم الرسائل الخاصة أتصل بنا
LAst-2 LAst-3 LAst-1
LAst-5
LAst-4
LAst-7 LAst-8 LAst-6

 
 عدد الضغطات  : 17942
 
 عدد الضغطات  : 25589

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مضاد حيوي للحلق (آخر رد :أبن مصاول)       :: متعهد حج راقي (آخر رد :أبن مصاول)       :: *العداد الرقمي للفصول والطوالع* (آخر رد :أبن مصاول)       :: بريد واصل (آخر رد :أبن مصاول)       :: بدين بن دويلان بن مدلج في ذمة الله (آخر رد :الناقل)       :: مربط الصريداء (آخر رد :الخضيراء)       :: سواق مصري (آخر رد :أبن مصاول)       :: فاتورة ضمان حماية الجوال (آخر رد :أبن مصاول)       :: ارقام قهوجيه فالقصيم (آخر رد :أبن مصاول)       :: لا شان وقتك (آخر رد :غنيم ناصر الفراعنه)      



مكتبة الشيخ /سلطان المصري"رحمه الله" هذا القسم يهتم بجميع كتابات الشيخ والباحث الإسلامي سلطان المصري , وتقديراً من المنتديات لمجهوداته وضعنا هذا القسم ليحصر جميع أنتاج هذا الرجل

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع
غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )

.
كاتب وباحث إسلامي"رحمه الله"
رقم العضوية : 2478
تاريخ التسجيل : 19 05 2008
الدولة :
العمر :
الجنس :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 433 [+]
آخر تواجد : 15 - 02 - 11 [+]
عدد النقاط : 12
قوة الترشيح : سلطان المصري is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي شيوخ في مزبلة التاريخ ( جزء رابع )

كُتب : [ 24 - 10 - 09 - 01:42 PM ]

شيوخ في مزبلة التاريخ ( جزء رابع )

وفي مقام الفناء (*) عن شهود ما سوى الرب ـ وهو الفناء عن الإرادة ـ يقول ابن تيمية ص337 من كتابه: (وفي هذا الفناء قد يقول: أنا الحق، أو سبحاني، أو ما في الجنة إلا الله، إذا فنىبمشهوده عن شهوده، وبموجوده عن وجوده، وفي مثل هذا المقام يقع السكر (*) الذي يسقطالتمييز مع وجود حلاوة الإيمان كما يحصل بسكر الخمر وسكر عشق الصور. ويُحكم علىهؤلاء أن أحدهم إذا زال عقله بسبب غير محرم فلا جناح عليه فيما يصدر عنه من الأقوالوالأفعال المحرمة، بخلاف ما إذا كان سبب زوال العقل أمراً محرماً. وكما أنه لا جناحعليهم فلا يجوز الاقتداء بهم ولا حمل كلامهم وفعالهم على الصحة، بل هم في الخاصةمثل الغافل والمجنون في التكاليف الظاهرة).

ـ أما في مقام الفناء (*) عنوجود السوي فيقول ص337 من الكتاب أيضاً: (الثالث: فناء وجود السوي، بمعنى أنه يرىالله هو الوجود وأنه لا وجود لسواه، لا به ولا بغيره، وهذا القول للاتحاديةالزنادقة (*) من المتأخرين كالبلياني والتلمساني والقونوي ونحوهم، الذين يجعلونالحقيقة أنه غير الموجودات وحقيقة الكائنات، وأنه لا وجود لغيره، لا بمعنى أن قيامالأشياء به ووجودها به لكنهم يريدون أنه عين الموجودات، فهذا كفر (*) وضلال).

تجاوزات بعض المنتسبين إلى الصوفية في الوقت الحاضر:

ـ منأبرز المظاهر الشركية التي تؤخذ على الصوفية ما يلي:
1
ـ الغلو (*) فيالرسول.
2
ـ الحلول (*) والاتحاد (*).
3
ـ وحدة الوجود.
4
ـ الغلو فيالأولياء.
5
ـ الادعاءات الكثيرة الكاذبة، كادعائهم عدم انقطاع الوحي (*) وما لهممن المميزات في الدنيا والآخرة.
6
ـ ادعاؤهم الانشغال بذكر الله عن التعاونلتحكيم شرع الله (*) والجهاد (*) في سبيله، مع ما كان لقلة منهم من مواقف طيبة ضدالاستعمار.
7
ـ كثيراً ما يتساهل بعض المحسوبين على التصوف في التزام أحكامالشرع.
8
ـ طاعة المشايخ والخضوع لهم، والاعتراف بذنوبهم بين أيديهم، والتمسحبأضرحتهم بعد مماتهم.
9
ـ تجاوزات كثيرة ما أنزل الله بها من سلطان، في هيئة مايسمونه الذكر، وهو هزّ البدن والتمايل يميناً وشمالاً، وذكر كلمة الله في كل مرةمجرَّدة، والادعاء بأن المشايخ مكشوفٌ عن بصيرتهم، ويتوسلون بهم لقضاء حوائجهم،ودعاؤهم بمقامهم عند الله في حياتهم وبعد مماتهم.

الجذور الفكريةوالعقائدية:

ـ إن المجاهدات الصوفية إنما ترجع إلى زمن سحيق في القدم من وقتأن شعر الإنسان بحاجة إلى رياضة نفسه ومغالبة أهوائه.

ـ لا شك أن ما يدعوإليه الصوفية من الزهد، والورع والتوبة والرضا … إنما هي أمور من الإسلام، وأنالإسلام يحثُّ على التمسك بها والعمل من أجلها، ولكن الصوفية في ذلك يخالفون ما دعاإليه الإسلام حيث ابتدعوا مفاهيم وسلوكيات لهذه المصطلحات (*) مخالفة لما كان عليهالرسول (*) صلى الله عليه وسلم وصحابته.

لكن الذي وصل إليه بعضهم من الحلول (*) والاتحاد (*) والفناء (*)، وسلوك طريق المجاهدات الصعبة، إنما انحدرت هذهالأمور إليهم من مصادر دخيلة على الإسلام كالهندوسية والجينية والبوذيةوالأفلاطونية والزرادشتية والمسيحية (*). وقد عبر عن ذلك كثير من الدارسين للتصوفمنهم:

ـ المستشرق ميركس، يرى أن التصوف إنما جاء من رهبانية (*) الشام.

ـ المستشرق جونس يرده إلى فيدا الهنود.

ـ نيكولسون، يقول بأنهوليدٌ لاتحاد الفكر اليوناني والديانات (*) الشرقية، أو بعبارة أدق: وليد لاتحادالفلسفة (*) الأفلاطونية الحديثة والديانات المسيحية والمذهب (*) الغنوصي (*).

ـ إن السقوط في دائرة العدمية بإسقاط التكاليف (*) وتجاوز الأمورالشرعية إنما هو أمر عرفته البرهمية حيث يقول البرهمي: (حيث أكون متحداً مع برهماًلا أكون مكلفاً بعمل أو فريضة).

ـ قول الحلاج في الحلول، وقول ابن عربي فيالإنسان الكامل يوافق مذهب النصارى في عيسى عليه السلام.

ـ لقد فتح التصوفُالمنحرفُ باباً واسعاً دخلت منه كثير من الشرور على المسلمين مثل التواكل،والسلبية، وإلغاء شخصية الإنسان، وتعظيم شخصية الشيخ، فضلاً عن كثير من الضلالاتوالبدع (*) التي تُخرج صاحبها من الإسلام.

الانتشار ومواقعالنفوذ:

انتشر التصوف على مدار الزمان وشمل معظم العالم الإسلامي، وقد نشأتفرقهم وتوسعت في مصر والعراق وشمال غرب أفريقيا، وفي غرب ووسط وشرقآسيا.

لقد تركوا أثراً في الشعر والنثر وفنون الغناء والإنشاد، وكانت لهمآثار في إنشاء الزوايا والتكايا.

لقد كان للروحانية الصوفية أثر في جذبالغربيين الماديين إلى الإسلام، ومن أولئك مارتن لنجز الذي يقول: (إنني أوروبي وقدوجدت خلاص روحي ونجاتها في التصوف). على أن اهتمام الغربيين ومراكز الاستشراق فيالجامعات الغربية والشرقية بالتصوف يدعو إلى الريبة، فبالإضافة إلى انجذاب الغربيينإلى روحانية التصوف وإعجابهم بالمادة الغزيرة التي كتبت عن التصوف شرحاً وتنظيراً،فإن هناك أسباباً أخرى لاهتمام المستشرقين والمؤسسات الأكاديمية والغربيين بصفةعامة بالتصوف، من هذه الأسباب:

ـ إبراز الجانب السلبي الاستسلامي الموجود فيالتصوف وتصويره على اعتبار أنه الإسلام.

ـ موافقة التصوف للرهبانية (*) المسيحية (*) واعتباره امتداداً لهذا التوجه.

ـ ميل منحرفي المتصوفة إلىقبول الأديان (*) جميعاً، واعتبارها وسيلة للتربية الروحية، وقد وُجِد في الغرب منيعتبر نفسه متصوفاً، ويستعمل المصطلحات (*) وبعض السلوكيات الإسلامية دون أن يكونمسلماً، وذلك من بين أتباع اليهودية والمسيحية والبوذية وغيرها منالأديان.

ـ تجسيم الصراع بين فقهاء الإسلام ومنحرفي المتصوفة على أنها هيالسمة الغالبة في العقيدة والفقه الإسلاميين.

ـ تراجعت الصوفية وذلك ابتداءًمن نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين ولم يعد لها ذلك السلطان الذي كانلها فيما قبل، وذلك بالرغم من دعم بعض الدول الإسلامية للتصوف كعامل مُثبِّطلتطلعات المسلمين في تطبيق الإسلام القائم على دعوة الكتاب والسنة .

ويتضحمما سبق:
أن التصوف عبر تاريخه الطويل هو انحرافٌ عن منهج (*) الزهد الذي يحضّالإسلام سلوكَ سبيله والمقترن بالعلم والعمل والجهاد (*) والأمر بالمعروف والنهي عنالمنكر ونفع الأمة ونشر الدين (*). ولذا رفضه الرسول (*) الكريم من بعض أصحابه، ثمزاد هذا الانحراف عندما اختلط التصوف بالفلسفات (*) الهندية واليونانية والرهبانية (*) النصرانية في العصور المتأخرة، وتفاقم الأمر عندما أصبحت الصوفية تجارةللمشعوذين والدجالين ممن قلت بضاعتهم في العلم وقصر سعيهم عن الكسب الحلال. وقدأدرك أعداء الإسلام ذلك فحاولوا أن يُشوِّهوا الإسلام من الداخل من خلال التصوف،ويقضوا على صفاء عقيدة التوحيد التي يمتاز بها الإسلام، ويجعلوا المسلمين يركنونإلى السلبية حتى لا تقوم لهم قائمة.

مراجع للتوسع:
-
جهود علماء السلف فيالرد على الصوفية - د محمد الجوير - مكتبة الرشد .
-
دراسة عن عبدالقادرالجيلاني - الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني .
ـ مجموع فتاوى ابن تيمية، المجلد 11عن التصوف، والمجلد 10 عن السلوك، طبعة 1398هـ.
مطبوعات جامعة الإمام محمد بنسعود، 1401هـ ـ 1981م.
ـ إحياء علوم الدين، للإمام الغزالي، دار إحياء الكتبالعربية، 1957م.

)
منقول)

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:08 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
المجموعة العربية للاستضافة والتصميم

إن إدارة المنتديات غير مسؤولة عن أي من المواضيع المطروحة وانها تعبر عن رأي صاحبها