الرئيسية التسجيل مركز تحميل الموازين البحث
أتصل بنا

 
 عدد الضغطات  : 19723
 
 عدد الضغطات  : 27854

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: : > سجــل حضوركـ بـ بيت من الشعر < : (آخر رد :أحمد الميزآني)       :: وقعة الحويط بين مطير و عنزة (آخر رد :الخضيراء)       :: قصائد الشعراء في بن مصاول (آخر رد :أبن مصاول)       :: إجازات عمال المغسله (آخر رد :أبن مصاول)       :: بشرى مغربي فلبين (آخر رد :أبن مصاول)       :: وقعة الحويطي بين مطير و عنزة (آخر رد :الخضيراء)       :: وقعة بين مطير و عنزة (آخر رد :الخضيراء)       :: قريب (آخر رد :أبن مصاول)       :: شقه في البحرين (آخر رد :أبن مصاول)       :: شقه رخيصه في بريطانيا (آخر رد :أبن مصاول)      



الصقور والمقناص والحياة الفطريه والنباتات يهتم هذا القسم بالصقور والمقناص والحياة الفطريه والنباتات ويدرج تحته أي موضوع لا يخص عضو من اعضاء المنتديات اما أن كان عضواً فهناك منتدى أسمه(رحلات ومقانيص أعضاء منتديات الموازين) يهتم بكل مواضيع الأعضاء من هذا النوع

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع
غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 1234
تاريخ التسجيل : 15 12 2007
الدولة :
العمر :
الجنس :
مكان الإقامة : الرياض
عدد المشاركات : 2,606 [+]
آخر تواجد : 14 - 05 - 16 [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : وائل الميزاني is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي معلومات وفوائد عن الجربوع

كُتب : [ 29 - 02 - 08 - 11:33 PM ]



وهو من أجمل القوارض في الصحراء وقد رصد منه في السعوديه نوعان الأول الذي نحن بصدده وهو الجربوع الصغير (lesser jerboa) وهو متواجد بكثرة في السعوديه والثاني اكبر حجماً ويسمى بالشيرازي (euphrates jerboa) ولديه خمسة أصابع في قدمه وأذناه طويلتان وهو نادر المشاهدة.

الجربوع الشيرازي


الرتبة: القوارض (Rodentia)
الفصيلة: الثديات (Dipodidae)
النوع: الجربوع (Jaculus jaculus)

والجربوع حيوان ليلي انفرادي ويتمتع بسمع حاد حيث أن أذناه طويلتان ويستجيب للأصوات الحادة فمثلاً لا يستجيب لصوت إغلاق باب السيارة كاستجابته لصوت غالق الكاميرا، ويتمتع بحاسة شم قوية يستفيد منها بتجنب أعداءه.



الجزء العلوي منه بلون أصفر ترابي والجزء السفلي منه أبيض، ويبلغ طول جسمه من أنفه إلى بداية الذيل 11سم. وله أذنان طويلتان (2.5سم) وعينان كبيرتان وذيل طويل (20سم) ذو شعر قصير وينتهي بخصلة لونها أسود وأبيض. وله يدين قصيرتين (2.5سم) في كل منهما خمس أصابع، الإصبع الخامس قصيرة جداً (2ملم). أما رجلاه فطويلتان إذ يبلغ طولهما 11سم ويوجد فيهما ثلاث أصابع فقط وينبت شعر طويل مابين أصابع رجليه وكذلك أسفل رجليه ليتكون أسفل الرجل ما يشبه الوسادة لتخفف ضربات رجله عندما يقفز.



ويوجد في مقدمة وجهه شارب كبير كشارب القط لكنه أطول وتوجد شعرة طويلة (9سم) ثم أقصر ثم أقصر وتساعده هذه الشعرات المتجه لجميع الجهات لاستشعار أي حركة قريبة منه. ونظره أضعف من الفأر والقنفذ حيث لاحظ انه أ عندما يحرره من القفص في النهار يتجه إلى عجلات السيارة السوداء، من عجلة إلى أخرى، ويحاول إزاحة الرمل ظناً منه أن السواد جحر، حتى إذا يئس اتجه نحوي يحتمي بي من حرارة الشمس ظناً منه أنني شجيرة. بعكس القنفذ والفأر الذي يبتعد سريعاً ويذهب إلى أبعد شجيرة حيث يتوارى عن الأنظار.



ورجلا الجربوع كما أسلفنا طويلتان ومرنتان تساعدانه بالقفز عالياً وتصل قفزته إلى المتر ارتفاعاً عمودياً، وبسبب مرونة رجليه كالزمبرك يستطيع الانتقال إلى مسافات طويلة جداً بحثاً عن غذاءه بطاقة قليلة. وغذاءه يتكون من جذور النباتات وبراعم النبات الصغيرة والبذور والحبوب، ولا يشرب الماء حتى وإن توفر له ذلك حيث يكتفي بالرطوبة التي في النبات فسبحان الخالق. ويحفر جحره باتجاه انحداري ليصل العمق من متر إلى مترين و يحفر حفر جانبية تخرج إلى السطح وتساعده في الهروب من أعداءه ويتكون عش اليربوع من شعر الجمل وأغصان النباتات.
والجربوع من الثديات ليلية المعيشة حيث يخرج ليلاً للبحث عن طعامه وبما أنه سريع الحركة فهو يستطيع التخلص من أعداءه (كالثعابين) لذلك تجده يبتعد كثيراً عن جحره لمسافات طويلة بعكس الفئران التي دائماً تكون حذرة وقريبة من جحورها حتى إذا ما أحست بالخطر دخلت جحرها. وعادة ما تغلق الجرابيع جحورها في الصيف بالرمل الخفيف أو الشعر أما لحماية نفسها من الأعداء أو للمحافظة على رطوبة الجحر.


كما يظهر في الصورة يستخدم الجربوع ذيله للاستناد عليه عند الوقوف ويستخدم كذلك أكواع رجليه، ويستخدم الذيل لحفظ توازنه عند القفز وعند تغيير اتجاه سيره.
وتتكاثر الجرابيع ثلاث مرات في السنة وتضع صغارها من أربع إلى خمس بعد مدة حمل تصل إلى خمسة وعشرين يوم. وتبقى الأم بجانب صغارها في العش ترضعهم وكذلك الأب يبقى قريب منهم وبعد خمسة أسابيع تفتح الصغار عينيها وتخرج مع أمها خارج العش، وبعد 9 أسابيع تترك الصغار والديها.



الأوربيون مولعون بتربية الفئران والجرابيع ويذكرون أن الجربوع من الصعب أن يتوالد في الأسر وإذا وضعت الأنثى تتركهم يموتون وبعضهم نجح في تكاثرهم ويعيش الجربوع من 5 إلى 6 سنوات في الأسر.
أما الشعراء فهم يرون هذا الحيوان اللطيف بعين المحبة ويشفقون عليه ويرفضون ممارسة العنف معه أو قتله بل ويشفقون لحاله.
يقول أحدهم واصفاً حالة من الحالات:
يا ونتي ونت الجربوع
سكسين ديزل توطنه
يوم التفت للذنب مقطوع
ومن القهر جرها ونه



وتكثر في فصل الربيع مطاردة «الجرابيع» وخرج علينا مصطلح «الجربعة» حيث يقوم مجموعة من الشباب لرحلة برية هدفها صيد هذا الحيوان وغالبية هؤلاء لا يبحثون عن اللحم بقدر ما يريدون لحظات من الفرح والسعادة وهم يطاردون هذا القارض الليلي اللطيف!
فهناك من يستخدم شماغه أو ضوء سيارته وآخرون يعتمدون على مهارة الجري إلا أن الجربوع في الغالب يهرب لسرعته ولولا وجود مساندة من الزملاء وضوء السيارة لكان من الصعب إلقاء القبض عليه وكثيراً ما سمعنا عن مخاطر وقعت منها انقلاب السيارة أو دهس البعض أو تعرض أحدهم للدغة ثعبان أو عقرب وغالبية الذين يتعرضون للدغ هم الذين يبحثون في حجور الجرابيع التي عادة ما تتواجد فيها الثعابين فالجربوع ما إن يشاهد الثعبان يهرب بعيداً ويقوم بإنشاء منزل جديد له. وتقول العامة إن الجربوع قال للثعبان عندما دخل حجره تمدد بها يا أبو طويلة وهرب فيأتي البعض ليصطاد الجربوع فيصطاده الثعبان!



ولكن تعامل الرعاة مع الجربوع مختلف كلياً عن «المجربعين» الجدد فهم الأقرب منه والأكثر معرفة ففي وقت فراغهم ينظمون ألغازاً يكون حلها «الجربوع» وإذا اصطادوه وارادوا الضحك عليه يقومون بقطع ذيله كمركز ارتكاز فلا يستطيع القفز وإذا أراد ذلك يسقط على رأسه والبعض منهم في نهاية الأمر يقوم بربط ذيله وحسب ما قال لي أحدهم فيستطيع الهرب وهناك آخرون يقومون بوضع «عود» في ظهره بشكل عرضي ويأخذون بمطاردته فيلجأ إلى حجره إلا أنه لا يستطيع الدخول لأن العود يعترض في الحجر وهم يركضون خلفه


وقد ورد في لسان العرب مع بعض التصرف التالي:

وقال المفضل: يقال لجِحَرة الجربوع: النّاعِقاءُ والعانِقاء والقاصِعاءُ والنافِقاءُ والرَّاهِطماءُ والدامّاءُ.
قال ابن بري: جِحَرة الجربوع سبعة: القاصِعاء والنافِقاء والدامَّاء والراهِطاءُ والعَانِقاء والحَاثياء واللُّغَزُ، وهي اللُّغَّيْزَى أَيضاً.
يقال: أَلْغَزَ الجرْبُوع إلغازاً فيحفر في جانب منه طريقاً ويحفر في الجانب الآخر طريقاً، وكذلك في الجانب الثالث والرابع، فإِذا طلبه البَدَوِيُّ بعصاه من جانب نَفَقَ من الجانب الآخر.
قال ابن الأَعرابي: اللُّغَزُ الحَفْرُ الملتوي.
اللغيزاء، ممدود: من اللُّغَزِ، وهي جِحَرَةُ الجربوع تكون ذات جهتين يدخل من جهة ويخرج من أُخرى فاستعير لمعاريض الكلام ومَلاحته.


ومن أَمثالهم في الحُجَّة إِذا أَضَلّها العالمُ: ضلّ الدُّرَيْصُ نَفَقَه أَي: جُحْرَه، وهو تصغير الدِّرْصِ وهو ولد الجربوع، يُضْرَب مثلاً لمن يَعْيا بأَمْرِه. وأُمُّ أَدْراصٍ: الجربوعُ؛ قال طفيل:
فما أُمُّ أَدْراصٍ، بأَرْضٍ مَضَلّة بِأَغْدَرَ مِنْ قَيْسٍ، إِذا الليلُ أَظْلَما
قال ابن بري: ذكر ابن السكيت أَن هذا البيت لقيس بن زهير، ورواه: بأَغْدَرَ مِنْ عَوْفٍ.
أَبو عبيد: سمي المنافقُ مُنافقاً للنَّفَق وهو السَّرَب في الأَرض، وقيل: إنما سمي مُنافقاً لأنَّه نافَقَ كالجربوع وهو دخوله نافقاءه.
يقال: قد نفق به ونافَقَ، وله جحر آخر يقال له: القاصِعاء، فإذا طلِبَ قَصَّع فخرج من القاصِعاء، فهو يدخل في النافِقاء ويخرج من القاصِعاء، أو يدخل في القاصِعاء ويخرج من النافِقاء.
فيقال: هكذا يفعل المُنافق، يدخل في الإسلام ثم يخرج منه من غير الوجه الذي دخل فيه.
الجوهري: والنافِقاء إحدى جِحَرةَ الجرْبوع يكتمها ويُظْهر غيرها وهو موضع يرققه، فإذا أُتِيَ من قِبَلِ القاصِعاء ضرب النافِقاء برأْسه فانْتَفَق أَي: خرج، والجمع النَّوَافِقُ.
والنُّفَقة مثال الهُمَزة: النَّافِقاء، تقول منه: نَفَّق الجَرْبوع تَنْفيقاً ونافَقَ أَي: دخل في نافِقائه، ومنه اشتقاق المُنافق في الدِّين.
والنِّفاق، بالكسر، فعل المنافِق

منقول اليكم

رد مع اقتباس
غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 1234
تاريخ التسجيل : 15 12 2007
الدولة :
العمر :
الجنس :
مكان الإقامة : الرياض
عدد المشاركات : 2,606 [+]
آخر تواجد : 14 - 05 - 16 [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : وائل الميزاني is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد : معلومات وفوائد عن الجربوع

كُتب : [ 29 - 02 - 08 - 11:47 PM ]




وهذا بالنسبة للبحث العلمي بالنسبة للجربوع
اسمه : في اللغة العربية : الجربوع ويسمى في نجد الجربوع

وفي اللغة الإنجليزية :JERBOA بلفظه العربي تقريبا .

صفته : يشبه الكنغر الصغير في عدم التناسب في جسمه ، ولونه باهت مصفر وبني ، ووصف أهل اللغة

لونه بأنه كالون الغزال، وله آذان طويلة نوعا ما وضيقة ، وأعين بارزة مثل الأزرار ، وشعرات شارب طويلة

، ولذيل ينتهي بخصلة مميزة في اللون حيث لها ثلاثة ألوان أبيض وأسود وأبيض والتي تكون

مثل العلم على الذيل .ويداه الأماميتان قصيرتان ، ورجلاه الخلفيتان طويلتان وقويتان وفيها خمسة أصابع .

ويمشي عادة على رجليه الخلفيتين ، ويجري مسرعا في قفزات مثل حيوان الكنغر .
ا
لقياسات : طول الجسم 23-31 سم ، الذيل 14 – 19 سم القدم الخلفية 5- 6 الأذن 2-4 سم ،

الجمجمة 3 – 3,5 سم .

وهو حيوان ليلي المعيشة .

حكم أكله ؟

يجوز أكل الجربوع لأن العرب تستطيبه وتحله، وهو يجتر ، وله كرش وأسنان وأضراس، في الفك الأعلى

والأسفل وهو من الصيد ؛ ولذلك لما حرم الصيد على المحرم ونزل قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا

صيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم ) .

جعل بعض الصحابة كعمر وابن مسعود وبعض السلف كالشافعي وأحمد وأبي يوسف ومحمد بن الحسن

وغيرهم فيمن صاد جربوعا وهو محرم جعلوا جزاءه سخلة أو جفرة .

ولحم الجربوع:يغذي غذاء كثيراً ويلين البطن .

ذكاؤه :

مما يدل على ذكاء الجربوع أنه لا يتخذ جحره إلا في مكان مرتفع عن السيل

فيسلم من مجاري المياه ، كما أنه يعمقه ولا يحفره إلا في مكان صلب ليسلم من

تهدم بيته فيما لو مرت الماشية عليه .

ولبيته أسماء :

قال أبو حاتم هي سبعة : القاصعاء والنافقاء والداماء والحاثيا واللغز والراهطاء والعانقاء :

1- فأما القاصعاء : فانه يحفر جحره فإذا فرغ ودخل فيه سد فم الجحر

بتراب يجئ به وإنما يفعل ذلك لكيلا تدخل عليه حية ولا دابة .


2-وأما النافقاء :

فانه يعمد إلى مكان من داخل جحره فيرققه من الأسفل ولا يراه الرائي فإن

دخل عليه دابة أو حركه إنسان من قبل القاصعاء أو غيرها ضرب ذلك

برأسه فهشمه وخرج منه فذهب يعدو في الأرض .

وربما اتخذ نافقاوين فإن أتي من هذه خرج من هذه فنجا ويأتيه

الإنسان وهو في الجحر فيبسط على جحره ثوباً ثم ينفقه فيأخذه

إذا وقع في الثوب.

والتنفيق أن يأخذ العصا فيطعن بها الأرض مرة هاهنا

ومرة هاهنا فإذا سمع ذلك وثب فخرج من نافقائه . وربما لم يجد

اليربوع نافقاء فرسب في الأرض سفلاً فلم يقدر عليه.

3- والداماء : باب جحره الأول يسوي عليه التراب و نبيثة جحره

عند فم الجحر يدممها أي يسويها حتى تراها مستوية لازقة

بالأرض ويبسطها على وجه الأرض .


4- وأما الحاثياء : فإذا حافر فقد حثا يحفر ذلك التراب ولا ينبثه

ولا يدرى وجه جحره فيذهب في الأرض فلا يقدر عليه فترى

الجحر ممتلئاً تراباً مستوياً وإذا حثا لم يقدر عليه أبداً ويقال ما

أشد اشتباه حاثيائه فتراه كأنه طبق .

5- واللغز : شعبة من جحره يشعبها ثم يحدرها سفلاً بين النافقاء

والقاصعاء وهو جحر ليس فيه تراب يعد فيه لغزا ليحافر فيه وله من

جحره إليه منفذ وإنما جحره مشبك بعضه في بعض والمحافرة أن يحفر في

لغز من ألغازه ويذهب سفلاً ويحفر الإنسان حتى يعي –أي يتعب - فلا

يقدر عليه ويشتبه عليه الجحر فلا يعرفه من غيره فيدعه ، واللغز أن يحفر

مستقيما ثم يعدل عن يمينه أو شماله عروضاً يعترضها

وأنت تحسبها على وجهك الذي كنت رأيت جحره عليه وقد لغز

والتلغيز الخلاف أي أن يعدل مرة كذا ومرة كذا في حفره إذا

حفر في لغزه ذلك ، و من طلبه من الناس قيل دعه

فقد حافر فلا يقدر عليه ولا يدري أين يؤخذ .

6- والراهطاء : حجارة يجمعها وتراب يلعب حولها ويضرب بذنبه وقيل:

المرهط الذي يقصع بعض التقصيع ولا يقصع كالذي ينبغي فيدع

في فم جحره خصاصةً أي خرقاً ( أي : لا يسد جحره جيدا ) .

وقيل الراهطاء : وهي نفق أو حجرة بين القاصعاء والنافقاء يخبئ فيه أولاده .

7-العانقاء: جحر مملوء تراباً رخواً يكون للجربوع يدخل فيه

عنقه وقد تعنق بالعانقاء إذا دس عنقه فيه وربما غاب تحته .

، كما أنه لايتخذ بيته إلا عند أكمة أو صخرة أو شجرة ليكون إذا تباعد لطلب

طعامه عرف كيف يهتدي إليه .

ومما يدل على ذكائه ما نشرته بعض الصحف حيث قالت :

حتى وقت قـصير لم يكن هناك منافس لأنف الكلب، وتعتمد عملية كشف الألغام لدى الكلب على استـغلال غريزة

اللعب لديه؛ لذلك فإن علاقة المدرب بالكلب هي أهم شيء في هذه العملية، فلو أن الكلب ليست لديه رغبة في

اللعب فإنه لن يقوم باكتشاف الألغام، ولكشف اللغم يتم ربط الكلب بحبل طويل، وعندما يجد علامة فإنه يتمدد

على الأرض في وضع استعداد قبل مكان اللغم بعشرة سنتيمترات؛ ونظراً لأن الكلاب كثيرة التعرض للأمراض

ونظراً لقلة تركيزها في العمل، فقد حاول العلماء البحث عن حيوانات أخرى لأداء نفس المهمة بشكل أفضل.

القوارض فأصبحت القوارض خاصة الجربوع منافساً قويًّا للكلاب في مجال البحث عن الألغام، فهذه القوارض

تتميز بأنوف حساسة تستطيع من خلالها أن تحدد مكان المتفجرات المدفونة في التربة بلا أدنى مشكلة،

وتتحرك هذه القوارض مربوطة بحبل طويل حتى تجد لغما، وتبدأ في نبش الأرض عنه، دون أن تترك لتظفر

بغنيمتها طبعاً أهـ ,

ومن عجائب هذا الحيوان المتوحش أنه يألف الإنسان سريعا!!


كيف يصاد الجربوع ؟



هناك بعض الطرق لصيده ، وهي طرق تقليدية عرفها الإنسان منذ القدم منها :

1- إذا عثرت على جحره , وهو معروف لذوي الخبرة ولا يمكن أن يشتبه


بغيره فإنك لا ترى إلا القاصعاء وعليها نثيلته وهو الرمل الذي أخرجه من

جحره .

وهو لا يمكن أن يترك باب جحره مفتوحا بل إنه إذا دخل سده بالتراب تحسبا

لمداهمة الأعداء .

والطريقة هي : أن تأخذ عصا أو نحوه فتنقر به الأرض في دائرة قطرها ثلاثة

أمتار تقريبا ويكون مركز الدائرة مدخل الجربوع ( القاصعاء ) والغرض من

ذلك أن تعثر على النافقاء وهى التي يخرج منها وقد يكون له أكثر من نافقاء

وعلى هذا ينبغي أن تتأكد ولا تستعجل إذا وجدت النافقاء .

ثم تضع عليها شبكة أو قماشا – غترتك مثلا إلا إذا كانت ثمينة !! – فإذا كنت

وحدك ثبتها بالحجارة أو الرمل من جميع أطرافها ، ثم تدخل العصا مع البوابة

الرئيسية (القاصعاء ) فتحركه فعند سماعه للصوت سوف يهرب من النافقاء

(مخرج الطوارئ )التي وضعت عليها القماش ثم تمسكه - ولكن في القماش

لأن عضته مؤلمة - .

و صيده ليلا وهي متعة لا يساويها متعة ولذة لا توازيها لذة :

لا يعرف الحبَ إلا من يكابدهُ = = = = ولا الصبابةَ إلا من يعانيها !

وذلك بالبحث عنه ليلا ثم طرده وملاحقته على الأقدام حتى الإمساك به ،

وعرف بالتجربة أنه لا يرى ليلا إذا سلط نور الكشاف القوي عليه فتذهب إليه

برفق حتى لا يسمع وقع أقدامك على الأرض فتمسك به وهو لا يراك ولكن لا

تنس عضته المؤلمة !!

الجربوع علمياً:


الجربوع وهو من أجمل القوارض في الصحراء وقد رصد منه نوعان الأول الذي نحن بصدده وهو الجربوع الصغير (lesser jerboa) وهو متواجد بكثرة والثاني اكبر حجماً ويسمى عندنا بالشيرازي (euphrates jerboa) ولديه خمسة أصابع في قدمه وأذناه طويلتان وهو نادر المشاهدة.

الرتبة: القوارض (Rodentia)

الفصيلة: الجربوعيات (Dipodidae)

النوع: الجربوع (Jaculus jaculus)

و الجربوع الصغير يعيش في جميع البلاد العربية وشمال أفريقيا والجنوب الغربي لإيران وسواحل إيران الغربية.

أما الجربوع الفراتي (الشيرازي) فيتواجد جنوباً إلى الكويت والعراق وسوريا وفلسطين ولبنان وشمال إيران وتركيا وبلاد القوقاز.

والجربوع حيوان ليلي انفرادي ويتمتع بسمع حاد حيث أن أذناه طويلتان ويستجيب للأصوات الحادة فمثلاً لا يستجيب لصوت إغلاق باب السيارة كاستجابته لصوت غالق الكاميرا، ويتمتع بحاسة شم قوية يستفيد منها بتجنب أعداءه.



الجزء العلوي منه بلون أصفر ترابي والجزء السفلي منه أبيض، ويبلغ طول جسمه من أنفه إلى بداية الذيل 11سم. وله أذنان طويلتان (2.5سم) وعينان كبيرتان وذيل طويل (20سم) ذو شعر قصير وينتهي بخصلة لونها أسود وأبيض. وله يدين قصيرتين (2.5سم) في كل منهما خمس أصابع، الإصبع الخامس قصيرة جداً (2ملم). أما رجلاه فطويلتان إذ يبلغ طولهما 11سم ويوجد فيهما ثلاث أصابع فقط وينبت شعر طويل مابين أصابع رجليه وكذلك أسفل رجليه ليتكون أسفل الرجل ما يشبه الوسادة لتخفف ضربات رجله عندما يقفز. ويوجد في مقدمة وجهه شارب كبير كشارب القط لكنه أطول وتوجد شعرة طويلة (9سم) ثم أقصر ثم أقصر وتساعده هذه الشعرات المتجه لجميع الجهات لاستشعار أي حركة قريبة منه. ونظره أضعف من الفأر والقنفذ حيث لاحظت أنني عندما أحرره من القفص في النهار يتجه إلى عجلات السيارة السوداء، من عجلة إلى أخرى، ويحاول إزاحة الرمل ظناً منه أن السواد جحر، حتى إذا يئس اتجه نحوي يحتمي بي من حرارة الشمس ظناً منه أنني شجيرة. بعكس القنفذ والفأر الذي يبتعد سريعاً ويذهب إلى أبعد شجيرة حيث يتوارى عن الأنظار.



ورجلا الجربوع كما أسلفنا طويلتان ومرنتان تساعدانه بالقفز عالياً وتصل قفزته إلى المتر ارتفاعاً عمودياً، وبسبب مرونة رجليه كالزمبرك يستطيع الانتقال إلى مسافات طويلة جداً بحثاً عن غذاءه بطاقة قليلة. وغذاءه يتكون من جذور النباتات وبراعم النبات الصغيرة والبذور والحبوب، ولا يشرب الماء حتى وإن توفر له ذلك حيث يكتفي بالرطوبة التي في النبات فسبحان الخالق. ويحفر جحره باتجاه انحداري ليصل العمق من متر إلى مترين و يحفر حفر جانبية تخرج إلى السطح وتساعده في الهروب من أعداءه ويتكون عش اليربوع من شعر الجمل وأغصان النباتات.

والجربوع من الثديات ليلية المعيشة حيث يخرج ليلاً للبحث عن طعامه وبما أنه سريع الحركة فهو يستطيع التخلص من أعداءه (كالثعابين) لذلك تجده يبتعد كثيراً عن جحره لمسافات طويلة بعكس الفئران التي دائماً تكون حذرة وقريبة من جحورها حتى إذا ما أحست بالخطر دخلت جحرها. وعادة ما تغلق اليرابيع جحورها في الصيف بالرمل الخفيف أو الشعر أما لحماية نفسها من الأعداء أو للمحافظة على رطوبة الجحر.



كما يظهر في الصورة يستخدم الجربوع ذيله للاستناد عليه عند الوقوف ويستخدم كذلك أكواع رجليه، ويستخدم الذيل لحفظ توازنه عند القفز وعند تغيير اتجاه سيره.

وتتكاثر الجرابيع ثلاث مرات في السنة وتضع صغارها من أربع إلى خمس بعد مدة حمل تصل إلى خمسة وعشرين يوم. وتبقى الأم بجانب صغارها في العش ترضعهم وكذلك الأب يبقى قريب منهم وبعد خمسة أسابيع تفتح الصغار عينيها وتخرج مع أمها خارج العش، وبعد 9 أسابيع تترك الصغار والديها.

الأوربيون مولعون بتربية الفئران والجرابيع ويذكرون أن الجربوع من الصعب أن يتوالد في الأسر وإذا وضعت الأنثى تتركهم يموتون وبعضهم نجح في تكاثرهم ويعيش الجربوع من 5 إلى 6 سنوات في الأسر.




هذه الصورة تم تصغيرها تلقائيا . إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها . أبعاد الصورة الأصلية 787x693 وحجمها 53 كيلو بايت .






منتقوووول للفائده لبعض اللي مايعرفون الجربوع.. ويسمون الضب تمساح

رد مع اقتباس
غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
إداري سابق
رقم العضوية : 491
تاريخ التسجيل : 01 09 2007
الدولة :
العمر :
الجنس :
مكان الإقامة : القصيـــــم
عدد المشاركات : 3,407 [+]
آخر تواجد : 02 - 10 - 11 [+]
عدد النقاط : 14
قوة الترشيح : راس الضلع is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد : معلومات وفوائد عن الجربوع

كُتب : [ 01 - 03 - 08 - 12:26 AM ]

هههههههههههههه وائل مالقيت الا الجرررربوع هههههههههههه

امزح .....


صراحه يعطيك الف عافيه على هذا الموضوع القيم



سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
رد مع اقتباس
غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
<img src=
رقم العضوية : 54
تاريخ التسجيل : 15 05 2007
الدولة : ذكر
العمر :
الجنس :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 31,962 [+]
آخر تواجد : 25 - 05 - 19 [+]
عدد النقاط : 29
قوة الترشيح : أبن مصاول is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد : معلومات وفوائد عن الجربوع

كُتب : [ 01 - 03 - 08 - 12:43 AM ]

موضوع رائع يا وائل عن الجربوع وبحث مفيد جداً وذكرتنا بالجرابيع والجربعه...

الله يا أيام كنا نجربع في انصاص اليالي...

وبالنسبة لنافقاء فنسميها أيضاً (النطوقه) وهي المكان الذي ينطق(أي يهرب) منه الجربوع فالجربوع دابة حريصة جداً فيجب أن لا يترك وضعه معرضاً للمفاجاءة بل جعل له باب خلفي سري لكي يهرب منه عندما يهاجمه الأعداء.

تسلم يا وائل


ابن مصاول

علمتني الحياة : انني إذا أردت أن احلق مع الصقور ,فلا أضيع وقتي مع الدجاج.
قمة الغباء .. أن تحاول أن تكون عميق .. في زمن أصبحت كل أشياؤه سطحيه.
سُئل هتلر : " من هم أحقر الناس الذين قابلتهم في حياتك؟" فأجاب: " أولئك الذين ساعدوني على احتلال بلدانهم"
رد مع اقتباس
غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
عضو ماسي
رقم العضوية : 1234
تاريخ التسجيل : 15 12 2007
الدولة :
العمر :
الجنس :
مكان الإقامة : الرياض
عدد المشاركات : 2,606 [+]
آخر تواجد : 14 - 05 - 16 [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : وائل الميزاني is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد : معلومات وفوائد عن الجربوع

كُتب : [ 01 - 03 - 08 - 12:48 AM ]

يعطيكم الف عافية اخواني ابن مصاول وراس الضلع

وش اسوي عاد انا احب الجرابيع علشان كذا كتبت عنهم ههههههههههههههههههههههههههههاي

ومشكورين على المرور

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:23 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
المجموعة العربية للاستضافة والتصميم

إن إدارة المنتديات غير مسؤولة عن أي من المواضيع المطروحة وانها تعبر عن رأي صاحبها